الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
302
معجم المحاسن والمساوئ
من حجّ بنية صادقة كان مع النبيين والصدّيقين : 1 - الجواهر السنية ص 62 : قال وقال الصادق عليه السّلام : « لمّا حجّ موسى عليه السّلام نزل عليه جبرائيل فقال موسى : يا جبرئيل ما جزاء من حجّ هذا البيت بلا نيّة صادقة ولا نفقة طيّبة ، فقال : لا أدري حتّى أرجع إلى ربّي ، فلمّا رجع قال اللّه تعالى : يا جبرائيل ما قال لك موسى وهو أعلم بما قال ، قال يا ربّ قال لي يا جبرائيل ما لمن حجّ هذا البيت بلا نيّة صادقة ولا نفقة طيّبة ، فقال اللّه : ارجع إليه فقل له أهب له حقي وارضي عليه خلقي ، قال يا جبرائيل : فما لمن حجّ هذا البيت بنيّة صادقة ونفقة طيّبة ، قال فرجع إلى اللّه فأوحى اللّه إليه قل له اجعله في الرفيع الأعلى مع النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا » . التهيؤ للحجّ : 1 - الكافي ج 4 ص 281 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن زعلان ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن حمّاد بن طلحة ، عن عيسى بن أبي منصور قال : قال لي جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « يا عيسى إنّي احبّ أن يراك اللّه عزّ وجلّ فيما بين الحجّ إلى الحجّ وأنت تتهيّأ للحجّ » . 2 - المحاسن ص 71 كتاب ثواب الأعمال : البرقي ، عن أبي يوسف ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ومحمّد بن أبي حمزة وغيرهما ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من اتّخذ محملا للحجّ كان كمن ارتبط فرسا في سبيل اللّه » . ورواه في « الكافي » ج 4 ص 281 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن